التفجيران في دمشق لحظة انتقال الرئيس الفرنسي من مقر اقامته الى قصر الشعب تحملان أبعادا سياسية واضحة.
هناك احتمالين:
- دور إسرائيلي - أميركي يستهدف المسعى الفرنسي لتعزيز حضورها ودورها في سوريا ولبنان، خصوصا بعد تحويل دورها في لبنان الى دور تنفيذي.
- جهات داخلية غاضبة من انفتاح نظام الشرع على الغرب الى الحدود القصوى.


